مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
509
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ حمل « 1 » ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم جماعة « 2 » وقُتل - رحمه الله - . ابن أعثم ، الفتوح ، 6 / 77 - 82 بويع له [ مروان بن الحكم ] بالأردنّ سنة أربع وستّين ، وهو أوّل مَنْ أخذ الخلافة بالسّيف ، وكان يُلقّب بأطل لطول قامته ، واضطراب خلقه ، وفيه يقول الشّاعر : لحى اللَّه قوماً أمّروا خَيْطَ بأطلٍ * على النّاسِ يُعْطي مَنْ يشاء « 3 » ويمنَعُ وسار إليه الضّحّاك بن قيس ، فاقتتلوا بمرج راهط ، من غوطة دمشق ، فقُتل الضّحّاك ، وخرج سليمان بن صُرَد الخُزاعيّ من الكوفة في أربعة آلاف من الشّيعة ، يطلبون بدم الحُسين ، فبعثَ إليه مروانُ عُبيداللَّه بن زياد ، والحُصَيْن بن نُمير ، فالتقَوْا برأس عينٍ ، فقتلوا سليمان بن صُرَدِ ، وتفرّق أصحابه . البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 246 سليمان بن صرد أبو مطرف الخزاعيّ ، كوفيّ ، له رؤية للنّبيّ ( ص ) ، روى عن عليّ وأبي ابن كعب وغيرهما من أصحاب النّبيّ ( ص ) ، روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ وعدي بن ثابت وأبو عبدالأكرم ، سمعتُ أبي يقول ذلك . قال أبو محمّد ، وروى عن جبير بن مطعم . ابن أبي حاتم ، الجرح والتّعديل ، 4 / 123 رقم 536 بطون من خزاعة [ . . . ] وسلمان بن صرد بن الجون . ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 3 / 298 ( دار الفكر ) وفي سنة خمس وستّين ، تحرّكت الشّيعة بالكوفة ، وتلاقوا بالتّلاوم والتّنادم حين قُتل الحسين فلم يغيثوه ، ورأوا أنّهم قد أخطأوا خطأً كبيراً ، بدعاء الحسين إيّاهم ولم يجيبوه ، ولمقتله إلى جانبهم فلم ينصروه ، ورأوا أنّهم لا يغسل عنهم ذلك الجرم إلّاقتل مَنْ قتله
--> ( 1 ) - من د ، وفي الأصل وبر : جلس ( 2 ) - زيد في د : كثيرة ( 3 ) - [ في المطبوع : « ياء » ] .